تعزيزاً للتواصل العلمي وتثميناً لجهود دعم التعليم العتيق: رئيس المجلس العلمي الجهوي لجهة الرباط سلا القنيطرة يستقبل مدير مؤسسة الحاج البشير الخاصة


الرباط - الاثنين 06 يوليوز 2026

في إطار ترسيخ قيم الاعتراف بالجميل، وتوطيد أواصر التعاون المشترك بين المؤسسات العلمية والتعليمية بالجهة، استقبل رئيس المجلس العلمي الجهوي لجهة الرباط سلا القنيطرة، اليوم، مدير مؤسسة الحاج البشير الخاصة للتعليم العتيق.

تأتي هذه الزيارة المباركة والتي حضرها كل من الأستاذ العربي المودن رئيس المجلس العلمي المحلي للرباط والأستاذة أمينة بنحمو عضو المجلس العلمي المحلي، في سياق تعزيز التواصل المؤسساتي المستمر، وتقديراً للدور الريادي الذي يضطلع به المجلس العلمي الجهوي في رعاية الشأن الديني والعلمي، ودعمه المتواصل للمؤسسات التعليمية التي تُعنى بالقرآن الكريم وعلومه الشريفة.

التفاتة شكر وتقدير وخلال هذا اللقاء الأخوي، قدّم مدير مؤسسة الحاج البشير الخاصة للتعليم العتيق درعاً تذكارياً كترجمة حقيقية لآيات الشكر والامتنان للسيد رئيس المجلس العلمي الجهوي. وتأتي هذه الالتفاتة الرمزية ثناءً على مشاركته الوازنة ودعمه المتميز والفعال الذي طبع فعاليات الأيام الثقافية السنوية في نسختها الحادية عشرة (11)، والتي نظمتها المؤسسة بنجاح ملحوظ.

أثر الدعم العلمي والتربوي وقد أعرب مدير المؤسسة، باسمه وباسم كافة الأطر الإدارية والتربوية وطلبة مؤسسة الحاج البشير، عن عميق تقديرهم للانخراط الإيجابي للسيد رئيس المجلس العلمي الجهوي، مؤكداً أن هذا الدعم يشكل حافزاً كبيراً للمؤسسة للاستمرار في أداء رسالتها النبيلة المتمثلة في:

  1. حفظ الهوية الإسلامية والوطنية.
  2. تنشئة الأجيال على قيم الوسطية والاعتدال.
  3. الارتقاء بجودة التعليم العتيق بالمنطقة.

"إن تكريم رئيس المجلس العلمي الجهوي هو تكريم للعلم والعلماء، واعتراف بالبصمة المتميزة التي تركها مشاركته في إنجاح تظاهرتنا الثقافية السنوية."

— مقتطف من كلمة مدير المؤسسة خلال اللقاء

آفاق واعدة للتعاون من جانبه، عبر السيد رئيس المجلس العلمي الجهوي عن شكره وسعادته بهذه الالتفاتة الكريمة، مشيداً بالدور الحيوي والمجهودات الجبارة التي تبذلها مؤسسة الحاج البشير الخاصة للتعليم العتيق في خدمة كتاب الله وتأطير الناشئة. كما أكد على استعداد المجلس الدائم لمواكبة مثل هذه المبادرات الثقافية والعلمية الجادة التي تسهم في إشعاع المعرفة وقيم المواطنة الإيجابية.