الحِكم العطائية: 32

تقريب المعاني:
الأولى بالإنسان أن يتطلع بعين البصيرة إلى ما خفي فيك من العيوب والأمراض القلبية كالكبر والحقد والعُجب والسمعة وحب الزعامة وتقدير الأنا ونحو ذلك حتى تتوجه همته إلى زوال ذلك بالدعاء والرياضة الروحية والمجاهدة عوض أن يتطلع إلى ما غاب عنه من الغيوب كالأسرار الإلهية والكرامات الكونية وخفايا الناس وعيوبهم لأنَّ هذا حظ نفسه وذلك واجب عليه لربه، فإن نفسه تطلب الكرامة ومولاه يطالبه بالاستقامة، ولأن يكون المرء بحق مولاه خير من أن يكون بحظ نفسه وهواه.
◇ ‏فاللَّهُمَّ أَلْهِمْنا رُشْدنا، وَأَعِذْنا مِنْ شَرِّ أنفْسِنا، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
◇ En. Your being on the lookout for the vices hidden within you is better than your being on the lookout for the invisible realities veiled from you.

الحِكم العطائية: 30

{لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ}: الواصِلونَ إلَيْهِ. {مَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ}: السّائِرونَ إلَيْهِ.

« Que celui qui est dans l’aisance donne selon son naisance » (Qur’an LXV, 7) : tels sont ceux qui sont arrivés jusqu’à Lui.
« Et que celui dont les ressources sont mesurées (donne selon ses moyens) » : tels sont ceux qui voyagent vers Lui

الحِكم العطائية: 29

◇ ‏اللهم عرّفنا بك حق المعرفة، دلنا عليك، وأرشدنا إليك، وارزقنا لذة الأنس بك، وحلاوة القرب منك، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

◇ fr. Qu’il y a loin de celui qui Le prend pour preuve, à celui qui cherche à Le prouver ! Celui qui Le prend pour preuve, connaît la réalité conformément à son rang: il déduit toute chose de son origine. Ne cherche à Le prouver que celui qui n’est pas parvenu jusqu’à Lui : quand donc est-Il disparu qu’il soit nécessaire de Le prouver ? Quand s’est-II éloigné pour que ce soient les traces de Son action qui nous fassent parvenir jusqu’à Lui ?
◇ En. What a difference between one who proceeds from God in his argumentation and one who proceeds inferentially to Him!
He who has Him as his starting-point knows the Real as It is, and proves any matter by reference to the Being of its Origin. But inferential argumentation comes from the absence of union with Him. Otherwise, when was it that he became absent that one has to proceed inferentially to Him? Or when was it that He became distant that created things themselves will unite us to Him?

الحِكم العطائية: 28

تقريب المعاني: (ما استودع) أي ما وضع، و الاستيداع هو وضع الشيء في محل ما ليُحفظ، و (غيب السرائر) هو باطنها، و المراد بالسرائر هو القلوب والأرواح، و (شهادة الظواهر) هي ظاهر الجوارح.
والمعنى: ما استدوعه الله سبحانه في القلوب، و جعل فيها من خير أو شر، من حق أو باطل، من علم أو جهل، من رحمة أو قسوة، من يقظة أو غفلة، و معرفة أو جهل، أو غير ذلك من الأخلاق المحمودة أو المذمومة، لا بد أن يظهر آثار ذلك على الجوارح، من أدب و تهذيب، و سكون و طمأنينة و رزانة و بذل وعفو، أو طيش وقلق وغضب وغير ذلك من الأحوال القلبية والأعمال القالبية.
◇ ‏فاللهم إنك تسمع كلامنا، وترى مكاننا، وتعلم سرنا وجهرنا، ولا يخفى عليك شئ من أمرنا، نسألك مسألة المسكين ونبتهل إليك ابتهال المذنب الذليل، نسألك أن تغفر لنا أجمعين، وتهب المسيئين منا للمحسنين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
◇ Fr. Ce qui est caché dans le tréfonds du cœur apparaît dans les manifestations extérieures.
◇ En. Whatever is deposited in the invisible world of innermost hearts is manifested in the visible world of phenomena.

الحِكم العطائية: 27

تقريب المعاني:
يؤكد ابن عطاء الله السكندري – رحمه الله- في هذه الحكمة على أهمية البدايات في كل عمل من أعمال الإنسان الحسية والقلبية على وجه الخصوص.
ولذلك نجد نبينا – عليه الصلاة والسلام- ينص على أهمية النية في الأعمال وفي ذلك يقول:”إنما الأعمال بالنية”، فالنية هي المنطلق والمبتدا في كل عمل، وإذا سلمت النية من الأغيار والمفاسد سلمت الأعمال واكتملت، قال الفضيل بن عياض رحمه الله في قوله تعالى: “الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا”: “أحسن عملا” أخلصه وأصوبه؛ وأخلصه ما كان خالصا لله تعالى، وأصوبه ما كان وفق سنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-.
◇ ‏فاللهم أحسنْ عاقبتَنا في الأمورِ كلِّها، وأجِرْنا من خِزيِ الدنيا وعَذابِ الآخرة. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
◇ En. He who is illumined at the beginning is illumined at the end.
◇ Fr. Si tes débuts sont lumineux, la fin le sera également.

الحِكم العطائية: 26

تقريب المعاني: إن النهايات في كل أمر تستمد نتائجها من البدايات، فإذا كانت البدايات سليمة كانت النهايات ناجحة، وما بني على أساس الحق فاز صاحبه وربح، وما بني على الباطل فهو باطل، (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ).
◇ ‏اللهم اجعل خير عمرنا آخره، واجعل خواتيم أعمالنا رضوانك، واجعل خير أيامنا يوم نلقاك، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
◇ En. Among the signs of success at the end
is the turning to God at the beginning.
◇ Fr. C’est signe annonciateur du succès dans les dernières étapes que de s’en remettre à Dieu dès les premières.

الحِكم العطائية: 25

◇ ‏تقريب المعاني: إذا أراد المؤمن أن ينجز مطالبه ويسهل مآربه فإنه يعتمد على قدرة الله وحسن توفيقه، لأنه يعلم أن الفاعل على الحقيقة هو الله وأنه لا حول ولا قوة إلا به، فمن أنزل حوائجه عند الله تعالى والتجأ إليه وتوكل عليه كفاه اللّه تعالى مؤنتها ويسرها عليه، قال تعالى: (وَمَنْ يَتَّقِ اَللّٰهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاٰ يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اَللّٰهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اَللّٰهَ بٰالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اَللّٰهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً)
وعلامة هذا التوجه القلبي ثلاثة: التفويض لله بالقلب، و التوكل عليه في الأسباب، و الاستقامة في السلوك والعمل.
فاللهم إنه لا حول لنا ولا قوة إلا بك، وليس لنا معيناً سواك فأعنا، وأصلح أحوالنا، واهدنا ويسر أمورنا. اللهم إنا ضعفاء فقوّنا، فقراء فاغننا، حيارى فاهدنا، خائفون فأمنا، نستغفرك ونتوب إليك.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
◇ En. No search pursued with the help of your Lord remains at a standstill, but any search pursued by yourself will not be fruitful.

الحِكم العطائية: 24

◇ ‏اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا منلا يخافك فينا ولا يرحمنا.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
◇ En. So long as you are in the world, be not surprised at the existence of sorrows.
For, truly, it manifests nothing but what is in keeping with its character or its inevitable nature.
◇ Fr. Ne t’étonne pas de l’assaut des tracas tant que tu résides en cette demeure (terrestre) ; celle-ci ne peut procurer que ce qui convient à sa nature et répond à sa qualité.

الحِكم العطائية: 23

◇ ‏اللهم لا تشغلني بخلقك واشغلني بإصلاح نفسي، واشغلني بطاعتك، وعرضني لإحسانك، وحل بيني وبين غيرك، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

◇ En. Do not look forward to being free of alterities, for that is indeed what cuts you off from vigilant attention to Him in that very.
◇Fr. N’attends pas d’être débarrassé de tes tracas, car cela t’empêche d’être attentif à Lui dans la situation qu’Il t’a assignée.